أهداف اللجنة

تحرص لجنة الإفتاء على تقديم الفتوى بطريقة سهلة ميسورة، حيث يشارك في هذا المشروع عدد من العلماء والخبراء بالتعاون مع جهات الاختصاص في الجامعات ومراكز الأبحاث، وتهدف لجنة الإفتاء إلى تحقيق جملة من الأهداف لخدمة المجتمع الفلسطيني تتمثل في المحاور التالية:

المحور الأول: الوعظ والإرشاد الديني.

المحور الثاني: الجامعة والعاملون فيها وطلابها وطالباتها.

المحور الثالث: المجتمع المحلي (الأفراد والمؤسسات).

المحور الرابع: لجان الإصلاح.

المحور الخامس: المجامع الفقهية ودور الفتوى والتشريع المحلية والدولية.

 

وذلك على التفصيل التالي:

 

المحور الأول: الوعظ والإرشاد الديني:

1.    نشر الوعي الفقهي بين المسلمين في فلسطين من خلال النشرات والمطبوعات الدورية.

2.    العمل على تثقيف المسلمين بالمسائل والاجتهادات الدينية والقضايا المستجدة.

3.    تزويد المسلمين بالثقافة الدينية اللازمة بما يتلاءم مع حاجاتهم على الوجه الصحيح.

4.    الحرص على أن يؤدي المسلمون عباداتهم على الوجه الصحيح.

5.    إصدار الفتاوى فيما يعرض على اللجنة من قضايا ونوازل لبيان حكم الشريعة فيها.

6.    إصدار مجلة شهرية تعنى بمختلف جوانب الحياة.

7.    عقد الدورات المتخصصة للأئمة والوعاظ والدعاة.

 

المحور الثاني: الجامعة والعاملون فيها والطلاب والطالبات.

1.    مساعدة الجامعة على تحقيق فلسفتها عن طريق النظر في كل ما تقوم به الجامعة من أعمال حتى تظل محافظة على طابعها الإسلامي.

2.    وضع خطة لإعداد البحوث والدراسات الشرعية التي تتعلق بأوضاع المسلمين في المجتمع وما يستجد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية التي تواجههم في هذا المجتمع، وبيان الحلول الفقهية المناسبة لها، والإشراف على تنفيذها.

3.    دراسة وتحليل ما ينشر عن الإسلام والتراث الإسلامي في وسائل الإعلام، وتقويمه للانتفاع بما فيه من رأي صحيح، أو تعقب ما فيه من أخطاء بالتصحيح والرد عليه.

4.    مراقبة ما ينشر داخل الجامعة من كتب ومجلات وأبحاث للتأكيد من ملاءمتها للفكر الإسلامي.

5.    الرد على التساؤلات التي يطرحها العاملون والطلاب في الجامعة فيما يخص أمورهم وشؤونهم والمساهمة في حل ما يتعرضون له من مسائل وقضايا في واقع حياتهم.

 

 المحور الثالث: المجتمع المحلي (الأفراد والمؤسسات):

أولاً/ على صعيد الأفراد:

1.    الإجابة عمّا يطرحه الأفراد من تساؤلات تتعلق بحكم الشرع في أي مسألة من مسائل الحياة، وبذلك يتم القضاء على الجهل الذي يوقع الناس في الحرج.

2.    إصلاح ذات البين بين أبناء المجتمع وإزالة سوء الفهم.

3.    إصدار النشرات الفقهية والدينية وتوزيعها على الناس.

4.    عقد الندوات العلمية لتوضيح القضايا الفقهية والإجابة عن استفسارات الجمهور.

ثانياً/ على صعيد المؤسسات:

1.    معاونة المؤسسات المالية والمصارف الإسلامية بإعداد البحوث والدراسات، وابتكار صيغ التمويل وعقود الاستثمار وتقديم ما تطلبه من الفتاوى والاستشارات، وتدريب كوادرها على ذلك.

2.    المشاركة في البرامج الإذاعية والمرئية باستمرار وبشكل دوري والتي توضح الأحكام الشرعية التي يحتاجها الناس في كافة المجالات.

3.    إقامة دورات تدريبية لأئمة المساجد ومديري المراكز الإسلامية في مختلف المجالات الفقهية كقضايا الأسرة والقضايا المالية وقضايا التحكيم الشرعي وغيرها.

4.    المشاركة في الفعاليات والمناسبات الدينية والوطنية التي تنظمها مختلف مؤسسات المجتمع الفلسطيني.

5.    المشاركة في المؤتمرات والجولات الوعظية والندوات المحلية والدولية.

 

المحور الرابع: لجان الإصلاح والتوجيه الأسرى:

1.    دعم أنشطة لجان التحكيم الشرعية والإصلاح في القطاع، ومراجعة ما ترفعه إليه من قرارات وتوصيات.

2.    إصلاح ذات البين بين المتخاصمين من أبناء المجتمع.

3.    عقد الندوات والمحاضرات في أحكام الأسرة والحقوق الزوجية والآباء والأبناء.

4.     عقد الندوات واللقاءات للتعريف بأحكام التحكيم الشرعي ووسائله، والذي يظهر سماحة الشريعة وتعاطيها مع كل المستجدات.

5.    تصحيح مسار الإصلاح والتحكيم العرفي بين الناس بما يتفق وقواعد الشريعة الإسلامية.

6.    تشكيل لجان الإصلاح والتحكيم الشرعي، والتي أسهمت في حل كثير من المشاكل المستعصية فيما يتعلق بقضايا الدماء والأموال وغيرها.

 

المحور الخامس: المجامع الفقهية ودور الفتوى والتشريع المحلية والعالمية:

 

1.    عقد الندوات والمحاضرات وورش العمل والأيام الدراسية والمؤتمرات.

2.    تفعيل دور العلماء والفقهاء المعاصرين والأقدمين في المجتمعات الإسلامية والدولية.

3.    المشاركة في تحديد الأشهر القمرية والإعلان عن شهر رمضان والأعياد والمناسبات الدينية بالتعاون مع المجامع الفقهية ودور الفتوى والتشريع.

4.    التصدي للقضايا التي تثار في الواقع المحلي والخارجي وإصدار ردود داحضة للدعاوى الهادفة للنيل من الإسلام.

5.    إجراء اتصالات مع الدوائر الدينية والعلماء في المجتمع المحلي والخارجي لإيجاد موقف موحد تجاه القضايا الإسلامية.

العمل على تحقيق الوحدة الإسلامية نظرياً وعملياً، وترسيخ العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين، وتوجيههم في كافة نواحي حياتهم إلى العمل بما تقتضيه الشريعة الإسلامية.